اشترت أستراليا طريقها إلى الغواصات النووية. وكان على غواصاتها من فئة كولينز أن تصمد
اعتمدت خطة أستراليا لعام 2021 ضمن أوكوس على تمديد عمر أسطول كولينز إلى حين تطوير مسار بديل لغواصات تعمل بالطاقة النووية. ولا يمكن التحقق من سجل المراجعة المشار إليه لعام 2024 من الصفحة المدرجة، لذا فإن حجم هذا الجسر وسعره يظلان غير محسومين.

أعلنت أستراليا مستقبلاً جديداً للغواصات قبل أن تمتلك أسطول غواصات جديداً. لذلك كان على غواصات كولينز القديمة أن تصمد.
قال بيان الحكومة الأسترالية الخاص بأوكوس في 16 سبتمبر 2021 إن الانتقال إلى الغواصات العاملة بالطاقة النووية سيرافقه تمديد مخطط لعمر أسطول كولينز. ووصَف التمديد بأنه جزء من المرحلة الانتقالية بينما كانت أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة تعمل على ترتيبات الإشراف النووي والمتطلبات والمسار نحو ما لا يقل عن ثماني غواصات مستقبلية.
هذه هي الخلاصة الموثقة الأساسية في هذه القضية. لم يُستبدل أسطول كولينز في اليوم الذي أُعلن فيه أوكوس. وظلت الغواصات القائمة جزءاً من القدرة الغواصاتية الأسترالية بينما كان يجري تنظيم برنامج صناعي وتكنولوجي جديد.
لا تدعم صفحة ديوان المراجعة الوطني الأسترالي المدرجة التاريخ المذكور في المدخل. فالصفحة تحمل عنوان «إدارة استدامة عمليات غواصات كولينز» وتعرّف نفسها بأنها تقرير المدقق العام رقم 23 لعام 2008-09، وصدر في 25 فبراير 2009. وهي تناقش الأسطول المكوَّن من ست غواصات، والاستدامة، ومشكلات الجاهزية والأفراد السابقة. وليست مراجعة بتاريخ 29 نوفمبر 2024 بشأن تمديد عمر غواصات كولينز.
هذا التباين مهم. فمراجعة استدامة من عام 2009 لا يمكن استخدامها لإثبات تكلفة تمديد عمر في 2024، أو حالة انتقال أوكوس، أو معدل توافر حالي. ويقول سجل القضية إن التمديد كان مكلفاً ومقصوداً به سد فجوة في القدرة، لكن الصفحة المدرجة لا تقدم هذه الأرقام.
أما مراجعة ديوان المراجعة الوطني الأسترالي اللاحقة والمتاحة الآن تحت عنوان مختلف، فهي دليل منفصل. إذ تقول مراجعة 2026 الخاصة بالتخطيط والتنفيذ إن تمديد عمر الخدمة كان حاسماً للحفاظ على القدرة الغواصاتية خلال الانتقال إلى أوكوس، وتسجل ميزانية مشروع معتمدة قدرها 1.56 مليار دولار. كما تذكر نفقات مرتبطة بالتصميم، وتأخيرات، وتغييرات في المشروع. وهذه النتائج تأتي بعد تاريخ المدخل، ولا ينبغي استبدالها بصمت بملف المصادر الذي يدعي مراجعة لعام 2024.
وعليه، يمكن لمقال مسؤول أن يصف الاعتماد من دون الادعاء بأن الأرقام محسومة. فقد اعتمدت خطة أستراليا للغواصات المستقبلية على بقاء أسطول كولينز صالحاً للاستخدام. وجعل بيان الحكومة نفسه هذا الجسر جزءاً من انتقال أوكوس. أما الأدلة المقدمة في هذه القضية فلا تُظهر عدد الغواصات المتاحة، ولا الغواصة التي تأخرت، ولا تكلفة التمديد في 2024، ولا موعد وصول بديل محدد.
وليس تمديد العمر بحد ذاته فشلاً بالضرورة. فالإبقاء على فئة قائمة في الخدمة قد يكون السبيل الوحيد لتجنب فجوة بينما يُصمَّم البديل ويُبنى. لكنه ينقل مزيداً من المسؤولية إلى الأسطول القديم. وتصبح الصيانة والتدريب والتقادم وجداول الإرساء أسئلة استراتيجية عندما يكون الأسطول المستقبلي ما يزال مساراً لا قدرة عملياتية.
ينبغي أن يتوقف الملف عند هذا الحد إلى أن يُرفق حزمة المراجعة الصحيحة. فهذا ليس دليلاً على أن أوكوس أخلف موعد تسليم، أو أن غواصات كولينز كانت غير متاحة، أو أن أستراليا تكبدت خسارة موثقة في القدرة الغواصاتية. إنه يبيّن خطة انتقال تتطلب بقاء الأسطول القديم في الخدمة، وسجل مصادر لا يثبت حتى الآن الكلفة أو النتيجة المزعومة.
AI-generated representative image.
