Skip to main content

قدرات الدفاع والأمن لصالح الأردن

قدرات مستقلة غير منحازة لصالح الأردن: معتمدة الاستخدام النهائي، خالية من الشروط السياسية، ومُسندة عبر قناة واحدة خاضعة للمساءلة.

المحاور الأمنية

مراقبة الحدودمكافحة الإرهابالاتصالات المحمية

السياق الأمني

تتشكّل أولويات الأردن بحدود طويلة وحسّاسة: مراقبة الحدود عبر تضاريس صعبة، ويقظة في مكافحة الإرهاب، واتصالات ينبغي أن تظلّ محمية. إنها بيئة تكافئ المراقبة المستمرة وتوكيد بقاء الاتصالات الحساسة سيادية.

يمنح الارتباط الخاضع للمساءلة عبر قناة واحدة المملكةَ نظيراً متماسكاً لذلك التوكيد، مراقبة الحدود، ودعم مكافحة الإرهاب، والاتصالات المحمية. وتحصل وزارة الدفاع على معالجة منضبطة لضوابط التصدير، ومعدات معتمَدة للاستخدام النهائي، وترتيبات توطين محدَّدة النطاق بحسب كل برنامج لا موعوداً بها مسبقاً.

الأولويات الأمنية

مراقبة الحدود

يرتكز أمن الأردن إلى حد بعيد على مراقبة حدود تمتد مئات الكيلومترات عبر صحراء مفتوحة مع سوريا والعراق والمملكة العربية السعودية. ولا توفّر البادية الشرقية سوى القليل من العوائق الطبيعية، وتتباعد فيها المواقع الثابتة على مسافات طويلة، فتغدو الحركة فيما بينها غير مرئية عملياً. وحين يتوقف استقرار المملكة على إبقاء الاضطرابات الإقليمية خارج حدودها، تغدو الحدود الخاضعة لمراقبة فعلية أولوية وطنية لا مجرد كماليات تقنية.

صفحة التحدي
مكافحة الإرهاب

يقع الأردن عند ملتقى عدة مسارح متقلبة، وتتحمل أجهزته الأمنية عبء منع تجذّر العنف الإقليمي في الداخل. وتستغل الشبكات التضاريس الصحراوية النائية والمعابر المسامية وأي اتصالات لا تستطيع الدولة حمايتها. والاستجابة التي تحتاجها المملكة هي أفضلية معلوماتية حاسمة، من مورّد لا أجندة سياسية مرتبطة به.

صفحة التحدي
تهريب المخدرات

أصبح الأردن خط مواجهة ضد المخدرات المدفوعة عبر حدوده الشمالية من جوار مزعزَع الاستقرار، وغالباً على أيدي شبكات منظّمة تستخدم الدروب الصحراوية والطائرات الخفيفة. والتضاريس النائية نفسها التي تتحدى المراقبة الحدودية تمنح المهرّبين الثغرات التي يحتاجونها. وإغلاق تلك الثغرات ضرورة تتعلق بالصحة العامة والأمن الوطني معاً للمملكة.

صفحة التحدي
اعتراض الاتصالات

تُعدّ حماية حركة القيادة أمراً جوهرياً لمملكة تعمل وسط عدة نزاعات نشطة على أعتابها. فالشبكات غير المحميّة تمنح الخصم الصورة العملياتية مجاناً، وتعمل قوات الأردن الأمنية عبر تضاريس تشحّ فيها البنية التحتية ويُرجَّح فيها التشويش. والاتصالات الخاضعة للسيادة الوطنية هي الأساس الذي تعتمد عليه كل قدرة أخرى.

صفحة التحدي
التهريب والتهرّب الجمركي

تعبر البضائع المهرّبة والوقود والسلع غير الخاضعة للضريبة إلى الأردن حيثما كانت المراقبة أضعف، فتستنزف إيرادات جمركية لا تحتمل المملكة خسارتها. وتوفّر الحدود الصحراوية الطويلة والمعابر المحيطة بها للمهرّبين الثغرات التي يستغلونها يومياً. وجعل تلك الثغرات مرئية يتعلق بحماية الخزينة بقدر ما يتعلق بالأمن.

صفحة التحدي
الهجمات على البنية التحتية الحيوية

تُعدّ أنظمة المياه والطاقة والنقل في الأردن شرايين حياة في مملكة شحيحة الموارد، وسيتردد صدى تعطيلها بعيداً عن المواقع نفسها. وتواجه هذه الشبكات تهديدات مادية وسيبرانية معاً، وبات خطر الطائرات الصغيرة فوقها حقيقياً. والحفاظ على استمرار الخدمات الأساسية تحت الضغط متطلّب أساسي للصمود.

صفحة التحدي
حماية الشخصيات المهمة والفعاليات

بوصفه ملكية مستقرة تستضيف دبلوماسية رفيعة المستوى وتجمّعات دولية متكررة، على الأردن حماية القيادة والفعاليات الكبرى وفق معيار صارم. فالحماية الحديثة تعني الدفاع عن مجال جوي يُقاس بالأمتار واتصالات تُقاس بالأجزاء من الثانية. ولم يعد المحيط الأمني على الأرض فحسب بل امتدّ إلى الجو والطيف.

صفحة التحدي
الهجمات السيبرانية على الحكومة

تتعرض وزارات الأردن وسجلاته وقواعد بياناته الوطنية لضغط متواصل من جهات إجرامية وأخرى مرتبطة بدول. فهذه هي الأنظمة التي تدير الدولة، وسيقوّض اختراقها الحوكمة والثقة العامة معاً. والدفاع الذي تحتاجه يجب أن يخضع لحكومة الأردن، لا لحكومة أجنبية.

صفحة التحدي
أمن المطارات

تُعدّ بوابات الأردن الدولية حيوية لسياحته وتجارته ودوره الدبلوماسي، ويحمل تعطيل واحد في مطار رئيسي عاقبة وطنية. فرؤية طائرة مسيّرة قد تغلق مدرجاً؛ واختراق شبكة قد يوقف العمليات. وإبقاء البوابات مفتوحة ومتحركة أولوية للصمود.

صفحة التحدي
هجمات الطائرات المسيّرة المعادية

باتت الطائرات المسيّرة الرخيصة المطلقة من أراضٍ مجاورة غير مستقرة تهدد حدود الأردن ومواقع طاقته وأماكنه العامة. وقد أظهرت النزاعات الأخيرة في المنطقة كم غدا هذا التهديد ميسوراً ومربكاً. ولم يعد الجواب الطبقي لمكافحة الطائرات المسيّرة خياراً للمملكة.

صفحة التحدي

كيف يعمل التعاون في الأردن

تتشكّل الأولويات الأمنية للأردن بحكم حدود طويلة وحسّاسة: مراقبة الحدود عبر تضاريس شاقّة، ويقظة مكافحة الإرهاب، واتصالات يجب أن تبقى محمية. والتعاون الذي يستجيب لتلك الأولويات عليه أن يجمع بين الرصد الملازم وضمان بقاء الاتصالات الحسّاسة سيادية، فيصل إلى قطاعات حدودية لا يستطيع خطّ دوريات وحده تغطيتها. وميزة وجود نظير واحد خاضع للمساءلة أن مراقبة الحدود، وإسناد مكافحة الإرهاب، والاتصالات المحمية، تُدار عبر قناة واحدة متماسكة، بدلاً من تشتّت علاقات التوريد غير الخاضعة للمساءلة.

تتعامل Unstrat بوصفها قناة واحدة خاضعة للمساءلة وغير منحازة تمثّل صانعين مستقلين تمثيلاً مباشراً، لا بوصفها موزّعاً ولا نيابةً عن أي قوة كبرى. وهذا الموقف غير المنحاز مهمّ لأن قرارات الأردن الدفاعية ينبغي أن تخضع للقيادة الوطنية وحدها، مع إبقاء التشفير والصورة سياديين لا خاضعين لالتزام إفصاح أجنبي. وتحصل وزارة الدفاع على معدات معتمدة الاستخدام النهائي، ومعالجة منضبطة لضوابط التصدير، وترتيبات توطين تُعرَّف في ضوء المهمة. والمهمة هي حماية الحدود والاتصالات الحسّاسة التي تعتمد عليها الدولة، ومدّ ميزةٍ تشغّلها هي لنفسها.

يبدأ البرنامج عادةً بترسيخ الإدراك فوق أكثر قطاعات الحدود انكشافاً وربط المواقع باتصالات تسيطر عليها الحكومة، ثم يتّسع إلى صورة مشتركة تُشغّلها الأطقم الوطنية وتصونها. وتُحدَّد ترتيبات التوطين لكل برنامج على حدة، رهناً بضوابط التصدير وموافقات الاستخدام النهائي، ويشمل ذلك دعماً وتدريباً ومشاركة محلية أعمق حيثما يسمح برنامج بعينه، تُحدَّد في ضوء ذلك البرنامج لا وعداً مسبقاً. ولأن الصانعين وراء القدرة غير منحازين، تبقى الصورة والمفاتيح التي تحميها تحت السيطرة الوطنية.

حلول ذات صلة

مستشعرات التحالف تُريك أرضك أنت، وفق جدول غيرك.

استخباراتٌ ومراقبةٌ واستطلاعٌ مستمرٌّ عبر البر والبحر والجو، يُوجَّه وفق الأولويات الوطنية ويخضع للمساءلة أمام الراية التي تملكه.

صفحة الحل ←
اتصالاتك أول ما يُستهدف. أبقِها تعمل مهما حدث.

روابط قيادةٍ وتحكمٍ تتكيّف ميدانياً وتظل عاملةً حيث لا تصل الشبكات الأرضية، مملوكةٌ بالكامل بلا شريكٍ قادرٍ على التنصّت أو قطع الخط.

صفحة الحل ←
الجميع يهاجم اليوم بالطائرات المسيّرة. والاعتراض بثمن الصواريخ صفقة خاسرة.

دفاعٌ متعدد الطبقات ضد الطائرات المسيّرة المعادية: كشفٌ وتتبّعٌ وإبطالٌ مُسعَّرٌ لمواجهة التهديد الكثيف لا لاقتصاد صواريخ يُفرِغ الذخيرة أولاً.

صفحة الحل ←
الرادار الساحلي يتوقف عند الأفق. ومنطقتك الاقتصادية لا تتوقف.

صورةٌ واحدةٌ لمياه الدولة، من المدار إلى الميناء، لإنفاذ المنطقة الاقتصادية الخالصة، وكشف الصيد غير المشروع، وأمن الموانئ، مَحفوظةٌ بتوجيهٍ وطنيٍّ لا بتوجيه تحالف.

صفحة الحل ←
لا يحتاج الخصم إلى عبور حدودك كي يقطع عنك الماء.

أنظمة الطاقة والمياه والنقل والموانئ تُقيَّم وتُحصَّن وتُراقَب باستمرار، على يد فريقٍ لا يرفع نتائجه إلى أي حكومة أجنبية.

صفحة الحل ←

القدرات ذات الصلة

أيضاً في المشرق العربي وبلاد الرافدين

تواصلوا معنا

أخبرونا بالمتطلب. تُؤكَّد المواصفات وموقف التصدير ضمن الإحاطة، لا تُنشَر هنا.