الهجمات السيبرانية على الحكومة: العراق
تواجه وزارات العراق وسجلاته وقواعد بياناته الوطنية هجوماً متواصلاً من جهات إجرامية وأخرى مرتبطة بدول مع رقمنة الدولة لوظائفها. فهذه هي الأنظمة التي تدير الحوكمة، وسيقوّض اختراقها المؤسسات والثقة العامة. والدفاع الذي تحتاجه يجب أن يخضع لحكومة العراق، لا لحكومة أجنبية.
الدفاع عن الأنظمة التي تدير الدولة
تحتاج حماية شبكات الحكومة العراقية عمليات دفاعية على مدار الساعة تراقب وترصد وتستجيب باستمرار، مدعومةً باختبار اختراق مأذون به يكشف نقاط الضعف قبل الخصم. وللوظائف الأكثر حساسية، تُبقي البنى الأمنية المصممة للبيئات غير المتصلة الأنظمة المعزولة محميّة حتى حيث لا يمكن الوثوق بالاتصال. والغاية إبقاء الوزارات والسجلات وقواعد البيانات عاملةً وسرّيةً تحت هجوم متواصل.
سيادة الدفاع نفسه
لا يقل مَن يدافع عن شبكة العراق أهميةً عن جودة الدفاع نفسه، لأن العملية الأمنية ترى كل ما تحميه. وتكمن المصلحة الوطنية في قدرة دفاعية يشغّلها العراقيون، بامتلاك البنى والأدوات وطنياً. وهذا يُبقي أكثر بيانات الدولة حساسيةً داخل الدولة بدلاً من كشفها لمن يُتعاقَد معه لحراستها، وهو شاغل خاص نظراً لكثرة المصالح الخارجية النشطة في المنطقة.
كيف يتم التعاون في العراق
تمثّل Unstrat مباشرةً صانعي الأمن السيبراني الدفاعي والهجومي المأذون به وغير المتصل بالشبكة بوصفها مورّداً رئيسياً مستقلاً غير منحاز، فيقف فريق واحد خاضع للمساءلة خلف القدرة كاملةً. وتُسلَّم الأنظمة وأدلة التشغيل كي يدير الأفراد العراقيون العملية الأمنية بأنفسهم، مع إبقاء الإسناد داخل المنطقة. ولأن الصانعين غير منحازين، فإن الدفاع عن أنظمة حكومة العراق يخضع للعراق وحده.
إبقاء الدفاع السيبراني الحكومي خاضعاً للمساءلة أمام العراق
يبدأ التعاون بجلسة إحاطة حول الوزارات والسجلات وقواعد البيانات التي تدير الحوكمة مع رقمنة الدولة، فيُحدَّد نطاق الدفاع حول الوظائف التي يضرّ اختراقها بالمؤسسات والثقة أكثر من غيرها. ويأتي ترخيص الرقابة على الصادرات وتأكيد الاستخدام النهائي قبل أي تمثيل، فيقف فريق واحد خاضع للمساءلة خلف صانعي القدرات السيبرانية الدفاعية والهجومية المصرَّح بها والعاملة خارج الشبكة. وتُطابَق القدرة مع ظروف المشغّل الحقيقية: الأنظمة المستخدمة، وحساسية البيانات، والبيئات التي لا يمكن الوثوق فيها بالاتصال، فيبقى الدفاع، وكل ما يراه، داخل الدولة لا مكشوفاً لمن يحرسه. ويكون الإسناد داخل المنطقة على مراحل، مع نقل العمليات وأدلة الإجراءات إلى الأفراد العراقيين الذين يشغّلون الدفاع ويختبرونه بأنفسهم، مع ترتيبات توطين تُحدَّد لكل برنامج، رهناً بضوابط التصدير وموافقات الاستخدام النهائي، فيبقى خاضعاً للمساءلة أمام العراق وحده.
القدرات ذات الصلة
أولويات متجاورة في العراق
البنوك والبنية التحتية للمدفوعات أكثر الأنظمة المدنية تعرّضًا للهجوم في أي اقتصاد. تحمي مراقبة التهديدات والحماية المبنية للمؤسسات المالية المعاملاتِ والبيانات وثقة الجمهور بالنظام المالي.
صفحة التحديتتعرض شبكات الطاقة والمياه والنقل في العراق لضغط من التخريب المادي والاختراق السيبراني معاً، حتى فيما تعيد البلاد بناءها. ويقوّض تعطيل هذه الأنظمة الحياة اليومية والثقة العامة على حد سواء. وإبقاء الخدمات الأساسية عاملة تحت الهجوم محوري لاستقرار العراق.
صفحة التحديتُعدّ حماية حركة القيادة أمراً جوهرياً لقوات العراق الأمنية العاملة عبر تضاريس متنازَع عليها وضد خصوم متكيّفين. فالشبكات غير المحميّة تمنح الخصم الصورة العملياتية مجاناً. والاتصالات الخاضعة للسيادة الوطنية هي الأساس الذي تعتمد عليه مهام مكافحة الإرهاب والحدود والبنية التحتية جميعها.
صفحة التحديحلول ذات صلة
العراق: السياق الأمني
تدور البيئة الأمنية للعراق حول حماية مصادر الدخل والاستقرار الوطني: بنية تحتية نفطية معرَّضة للسرقة والهجوم، ومتطلّب مستمر لمكافحة الإرهاب، ومجال جوي ينبغي مراقبته. وتستدعي أولويات بهذا الحجم قدرة متينة ومستدامة بدلاً من تقديم لمرة واحدة.
يمنح شريك واحد خاضع للمساءلة وغير منحاز العراقَ نظيراً متماسكاً لتلك الأولويات، حماية البنية التحتية، ودعم مكافحة الإرهاب، والدفاع الجوي، عبر قناة واحدة، مع معالجة شفّافة لضوابط التصدير. ويحصل جهاز أمني على معدات معتمَدة للاستخدام النهائي، وإسناد داخل المنطقة، وترتيبات توطين محدَّدة النطاق بحسب كل برنامج لا موعوداً بها مسبقاً.
حول هذا التحدّي
الوزارات والسجلات وقواعد البيانات الوطنية تحت هجوم متواصل من جهات إجرامية وأخرى مرتبطة بدول. تحمي العمليات الدفاعية على مدار الساعة، والاختبار الهجومي المصرّح به، والبِنى للبيئات المنفصلة الأنظمةَ التي تقوم عليها الدولة ، خاضعةً للمساءلة أمام حكومتك لا حكومة أجنبية.
الأسئلة الشائعة
لماذا ينبغي أن يدير العراق دفاعه السيبراني الحكومي بنفسه؟
لأن العملية الأمنية ترى كل ما تحميه، ولا ينبغي أن تكون أكثر بيانات الدولة حساسيةً مرئيةً لطرف خارجي. فالقدرة المسلَّمة كي يشغّلها الأفراد العراقيون تُبقي الدفاع، والبيانات، وطنياً. ويمكن لجلسة إحاطة أن تبيّن كيف يُدعَم الانتقال.
ما الذي يضيفه اختبار الاختراق المأذون به؟
يكشف نقاط الضعف في الأنظمة الحكومية قبل خصم حقيقي، ضمن إذن وضبط، مكمّلاً العمليات الدفاعية على مدار الساعة التي تراقب الشبكات باستمرار.
كيف تُحمى أكثر الأنظمة حساسية؟
ببنى أمنية مصممة للبيئات غير المتصلة، فتبقى الأنظمة المعزولة محميّة حتى حيث لا يمكن الوثوق بالاتصال، مبقيةً أكثر الوظائف حرجاً مدافَعاً عنها ووطنية.



