Skip to main content
العودة إلى حق النقضLBR-01

غيّر حظر السلاح على ليبيريا شكله قبل أن ينتهي

بدأت عقوبات الأمم المتحدة على ليبيريا بحظر للسلاح عام 1992، وأعيدت صياغتها في 2001 و2003، وتغيرت مرة أخرى في 2009 قبل رفع القيود المتبقية في مايو 2016. يثبت السجل وصولاً خاضعاً للرقابة، لا منصة محجوبة بعينها أو خسارة في الجاهزية.

الدولةليبيريا
النظامالسلاح والعتاد العسكري
الآليةقيد على ضوابط التصدير أو العقوبات
قاعة أحواض سفن في ليبيريا تعرض معدات السلاح والعتاد العسكري ومشهداً مقتصداً لسلسلة الإمداد.
إعادة بناء تمثيلية للسلاح والعتاد العسكري في ليبيريا، تعكس كيف شكّل حظر السلاح متعدد الأطراف الواقعة الموثقة.

لم تخضع ليبيريا لحظر سلاح واحد متماثل طوال 24 عاماً. بل خضعت لسلسلة قيود ظلت تغير معنى الإمداد القانوني. يسجل مدخل حظر السلاح الأممي في معهد ستوكهولم حظراً على ليبيريا بأشكال مختلفة من 1992 إلى 2016. ودخل التدبير الأول، القرار 788، حيز النفاذ في 19 نوفمبر 1992 أثناء الصراع الأهلي الليبيري. وكان حظراً شاملاً. وهذه بداية التسلسل الأممي، لا تاريخ 7 مايو 2001 المستخدم في سجل الواقعة للمرحلة اللاحقة.

كان تغير 2001 مرحلة قانونية جديدة. فقد أنهى القرار 1343، المعتمد في 7 مارس 2001، الحظر السابق بموجب القرار 788 وأنشأ حظراً آخر دخل حيز النفاذ في مايو. وقالت الأمم المتحدة إن المجلس تحرك ضد دعم الحكومة الليبيرية للجبهة الثورية المتحدة في سيراليون وغيرها من جماعات المتمردين المسلحة. ووصف السجل الفدرالي الأمريكي القرار 1343 بأنه استبدل التدبير السابق بحظر أوسع، واستمر في رفض تراخيص مواد وخدمات الدفاع لليبيريا. ويهم التمييز بين اعتماد القرار ودخوله حيز النفاذ. فالقرار المتخذ في 7 مارس لم يكن الحدث نفسه الذي بدأ به الحظر اللاحق في مايو 2001. ويستخدم سجل الواقعة 7 مايو 2001، بينما يصف موجز المعهد التدبيرَ لعام 2001 بأنه دخل حيز النفاذ في مايو. ولا تقدم حزمة الأدلة يوماً أدق للتدبير الأممي، لذلك لا يتظاهر المقال بأن التاريخ يحدد كل قيد.

وكانت السنوات الأولى من المرحلة الجديدة شديدة القيود أيضاً. فقد مدد القرار 1408 الحظر في 2002، والقرار 1478 في 2003. ويصف المعهد هذه التدابير بأنها أبقت الحظر لفترات متعاقبة. وخلال هذه المرحلة، قُيد الإمداد الخارجي القانوني بالسلاح والمواد ذات الصلة إلى الحكومة الليبيرية بشدة. وهذه نتيجة تخص الشراء، وليست دليلاً على اختفاء كل سلاح في ليبيريا أو توقف كل شحنة حاولت العبور. وتغير التسلسل مرة أخرى بعد استقالة الرئيس تشارلز تايلور وانتهاء الحرب الأهلية الطويلة ونشر بعثة الأمم المتحدة في ليبيريا. ففي ديسمبر 2003، أنهى القرار 1521 مرحلة القرار 1343 وأنشأ حظراً جديداً. وكان لهذا الحظر استثناءات. فلم ينطبق على عمليات النقل إلى قوات بعثة الأمم المتحدة في ليبيريا، ولا على السلاح والتدريب والمساعدة المخصصة حصراً لبرنامج دولي لإصلاح القوات المسلحة والشرطة الليبيرية وتدريبها. وظلت القيود على الميليشيات والجماعات المسلحة الأخرى قائمة.

ولهذا قد تكون عبارة «الحظر» مضللة. فلم يتحول وصول الدولة القانوني ببساطة من مفتوح إلى مغلق ثم يظل بلا تغيير. بل مر عبر أذونات وإعفاءات ومتطلبات إخطار. وفي 2006، سمح القرار 1683 بإمدادات محدودة من الأسلحة والذخيرة لأفراد الشرطة والأمن الليبيريين الذين جرى التحقق منهم وتدريبهم. ويقول المعهد إن تلك النقلات احتاجت إلى موافقة مسبقة من لجنة الجزاءات، وإن على الحكومة الليبيرية وسم الأسلحة المستوردة وإنشاء سجل لها. وفي ديسمبر 2009، رفع القرار 1903 حظر السلاح عن حكومة ليبيريا لفترة تجريبية مدتها سنة. فلم تعد الحكومة تحتاج إلى موافقة مسبقة من اللجنة، لكن كان لا يزال يتعين إخطارها بالشحنات مسبقاً. وبقي الحظر مفروضاً على الكيانات والأفراد غير الحكوميين العاملين في ليبيريا. وأبقت التمديدات اللاحقة على هذا التمييز حتى رفع التدابير المتبقية في مايو 2016.

وتوثق الأمم المتحدة النتيجة النهائية. ففي 25 مايو 2016، اعتمد مجلس الأمن بالإجماع القرار 2288 وأنهى نظام العقوبات، بما في ذلك حظر السلاح المتبقي على الجهات غير الحكومية ولجنة الجزاءات وفريق الخبراء. وقالت أخبار الأمم المتحدة إن المجلس ربط القرار بالتقدم في إعادة بناء ليبيريا بعد حرب 1999-2003. ويضع جدول مدخل الحظر 26 مايو 2016 تاريخاً للرفع، بينما أُعلن إجراء المجلس في 25 مايو. وهذان تاريخان لسجلين متصلين لكن متميزين. وكان التسلسل الأوروبي منفصلاً مرة أخرى. يسجل أرشيف المعهد حظراً أوروبياً على السلاح في ليبيريا بدأ في 7 مايو 2001 وانتهى في 20 يونيو 2016. وليس ذلك سبباً لاستبدال تاريخ بدء الأمم المتحدة بـ7 مايو في الواقعة كلها. فقد كانت للتدبيرين الأممي والأوروبي أداتان وتواريخ مختلفة. والحساب المسؤول يسمي النظام بدلاً من دمجهما في خط زمني واحد.

ماذا فعل القيد بالقدرة العسكرية الليبيرية؟ لا يجيب السجل المستشهد به على مستوى المعدات. فهو لا يحدد مروحية مرفوضة أو شحنة ذخيرة محجوبة أو عقداً ملغى أو عطلاً في الصيانة. لكنه يثبت أن الشراء القانوني خضع لقرار دولي، ولحظر أو نظام موافقة خلال فترات طويلة. كان يمكن للمخزونات القائمة أن تظل في الخدمة. وكان يمكن أن يستمر الإصلاح المحلي، وأن يتجاوز الإمداد غير المشروع الضوابط الرسمية، وأن تسمح الاستثناءات بعمليات الأمم المتحدة أو بإصلاح قطاع الأمن. ولا يلغي أي من ذلك الحظر، بل يوضح لماذا لا ينبغي إعادة صياغة قيد الإمداد القانوني على أنه نزع سلاح كامل.

كان الفيتو العملي إذن على القنوات، لا على كل قطعة. فقد تملك ليبيريا السلاح فيما تواجه مجموعة متغيرة من القواعد بشأن ما يجوز لها استيراده قانوناً، ومن يجوز أن يتلقاه، وأي موافقات أو إخطارات تلزم. والمدة الطويلة مهمة، لكنها لم تكن قاعدة واحدة بلا انقطاع. وتظهر الأدلة دولة ضُيقت خيارات شرائها الخارجي مراراً، ثم أعيد فتحها تدريجياً تحت إشراف دولي. وتظل الأدلة المفقودة مهمة. فمن دون سجل شحنة أو منصة أو جاهزية، لا يستطيع أي مقال أن يدعي بمسؤولية أن عملية ليبيرية بعينها فشلت بسبب الحظر. والقصة المتحققة أدق وأقل درامية: غيّرت العقوبات الدولية الشروط القانونية التي جهزت ليبيريا قواتها في ظلها أثناء الحرب وبعدها، إلى أن أزيل آخر قيد متبق في 2016.

AI-generated representative image.