Skip to main content
العودة إلى حق النقضTHA-01

طلبت تايلاند مقاتلات F-35. وقالت واشنطن إن سلاحها الجوي غير مستعد.

قال سلاح الجو التايلاندي في مايو 2023 إن الولايات المتحدة رفضت طلبه لشراء مقاتلات F-35 بسبب متطلبات التدريب والمتطلبات الفنية. وفي يونيو 2025، اختارت تايلاند بدلاً من ذلك مقاتلات Gripen E/F من شركة Saab، رغم أن الشركة المصنعة قالت إنه لم يكن قد جرى توقيع عقد بعد في تلك المرحلة.

الدولةتايلاند
النظامطلب شراء مقاتلات F-35
الآليةقيد على الشراء والترخيص
صورة توضيحية مرافقة للحالة، وليست تصويراً للحدث المبلغ عنه.
صورة توضيحية ممثلة مرافقة لهذه الحالة، وليست صورة فوتوغرافية للحدث المبلغ عنه.

طلبت تايلاند مقاتلات F-35 وتلقت رفضاً مرتبطاً بالشروط المحيطة بتشغيلها.

في 25 مايو 2023، أفادت رويترز بأن الولايات المتحدة رفضت طلب تايلاند شراء مقاتلات F-35 الشبحية. وقال سلاح الجو التايلاندي إن السبب يتعلق بمتطلبات التدريب والمتطلبات الفنية. ولم يحدد التقرير أي عقوبة تأديبية، أو تعليقاً عاماً للتعاون الدفاعي، أو حكماً بأن تايلاند لا يمكنها أبداً تشغيل مقاتلة متقدمة.

إن صفة تايلاند كحليف رئيسي للولايات المتحدة من خارج الناتو لم تحسم الطلب. فقد يساعد الاصطفاف السياسي في تحسين الوصول إلى المعدات الأميركية، لكنه لا يزيل شروط البرامج المتعلقة بالأمن والبنية التحتية والتدريب والتكنولوجيا والدعم. ومقاتلة F-35 ليست طائرة يحصل عليها الزبون بمجرد تحديد الحاجة وعرض الدفع.

كما أن قرار 2023 لم يختَر بحد ذاته بديلاً. وقالت رويترز إن سلاح الجو التايلاندي سيبحث خيارات أخرى. ولم يفصح التقرير المشار إليه عن عدد نهائي أو سعر أو جدول تسليم لطلب F-35، كما لم يحدد أي متطلبات تدريبية أو فنية بعينها أخفقت تايلاند في استيفائها. وتمنع هذه التفاصيل الادعاء بأن الولايات المتحدة حكمت على الجيش التايلاندي بأنه غير مؤهل عموماً.

أما سجل المشتريات اللاحق فيقدّم نتيجة، لكن يجب إبقاؤها منفصلة عن قرار مايو. ففي 4 يونيو 2025، أفادت رويترز بأن تايلاند تعتزم اقتناء 12 مقاتلة سويدية من طراز Saab Gripen JAS 39 على مدى عشر سنوات لتحل محل أسطول متقادم. وقالت Saab إن سلاح الجو الملكي التايلاندي اختار Gripen E/F بوصفها مقاتلته متعددة المهام المستقبلية، لكنها قالت أيضاً إنه لم يكن قد جرى توقيع عقد بعد عند إعلان الاختيار.

تُظهر هذه السلسلة أن خياراً مفضلاً أُغلق وخياراً آخر أصبح المسار الرسمي. لكنها لا تثبت أن رفض F-35 كان السبب الوحيد لاختيار Gripen. فقد يكون عمر الأسطول والسعر والتسليم والترتيبات الصناعية والخبرة التايلاندية السابقة مع Gripen ومتطلبات سلاح الجو التايلاندي قد شكّلت كلها القرار اللاحق. وتثبت المصادر الرفض والاختيار اللاحق، لا التقييم الداخلي الكامل.

كان القيد العملي هو الوصول إلى منصة أميركية محددة. وكان بإمكان تايلاند مع ذلك شراء مقاتلات أخرى أو النظر فيها، كما أن العلاقة الدفاعية للبلاد مع واشنطن لم تنته. وقد قلّص الرفض مجموعة الطائرات التي كان بإمكان بانكوك السعي إليها في إطار التفضيل الأصلي. وهذا في المعنى المعتاد قرار منع في سياق المشتريات، لا دليلاً على قطيعة في التحالف.

التمييز بين «تم رفض الطلب» و«الطائرة مستحيلة» أمر مهم. فالاعتراض الذي ورد عن واشنطن تعلق بالمتطلبات في ذلك الوقت. ولا يذكر المصدر ما إذا كانت الشروط قابلة للتفاوض، أو ما إذا كانت تايلاند قادرة على تلبيتها لاحقاً، أو ما إذا كان طلب جديد سيحصل على الإجابة نفسها. ولا ينبغي إعادة صياغة الفشل المؤقت في استيفاء معيار الإفراج على أنه حظر دائم للتكنولوجيا.

AI-generated representative image.