Skip to main content
العودة إلى حق النقضTWN-01

كانت متأخرات تايوان البالغة 19 مليار دولار قائمة قبل أوكرانيا. لكن المصانع كان عليها أن تبنيها.

أظهر تحليل نشرته مجلة War on the Rocks في يناير 2023 أن متأخرات تايوان بلغت نحو 19 مليار دولار، وذهب إلى أن المصانع وسلاسل الإمداد وعملية مبيعات الأسلحة الأميركية كانت أهم من تحويل الأسلحة إلى أوكرانيا. كما حذر من أن التنافس المستقبلي على الإنتاج الشحيح سيصبح أصعب تجنبه.

الدولةتايوان
النظاممحفظة المبيعات العسكرية الخارجية الأميركية
الآليةقيد على ضوابط التصدير
صورة توضيحية مرافقة للحالة، وليست تصويرا للواقعة المذكورة.
صورة توضيحية تمثيلية مرافقة لهذه الحالة؛ وليست صورة فوتوغرافية للواقعة المذكورة.

كان لدى متأخرات تايوان في التسلح رقم مرتبط بها. لكن الرقم لم يفسر نفسه.

في تحليل صدر في يناير 2023، وصفت جينيفر كافاناغ وجوردان كوهين تايوان بأنها تتحمل متأخرات أسلحة تقارب 19 مليار دولار. وكان السيناتور جوش هاولي قد استشهد بهذا الرقم في حجة مفادها أن المساعدات العسكرية الأميركية لأوكرانيا كانت تقوض المهمة الأهم المتمثلة في تسليح تايوان. وكانت رواية نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال في نوفمبر 2022 وتحليل لمؤسسة هيريتاج قد قدما رابطا مشابها، مشيرين إلى أن أسلحة وذخائر كانت تُرسل إلى أوكرانيا.

لكن مؤلفي War on the Rocks رفضوا هذا التفسير. وقالوا إن السرد مضلل لأن تايوان وأوكرانيا لم تكونا في العادة تنتظران الأنظمة نفسها بالضبط عبر قناة الشراء نفسها بالضبط. وأولوا وزنا أكبر لقيود القاعدة الصناعية الدفاعية الأميركية وللأوجه غير الكفؤة بين عقد السلاح وتسليمه.

ويغير هذا التمييز شكل المشكلة. فالمشتريات الرئيسية لتايوان كانت تاريخيا تمر عبر المبيعات العسكرية الخارجية، وهي عملية حكومية إلى حكومية تشمل تحديد المتطلبات ومراجعة الوكالات والتعاقد والإنتاج. أما جانب كبير من الدعم المقدم لأوكرانيا فقد جاء، على النقيض، من المخزونات الأميركية ومسارات المساعدة الأمنية الأخرى، لا من خط المبيعات التقليدي نفسه. وقال التحليل إن المبيعات العسكرية الخارجية شكلت أقل من خمسة في المئة من المساعدات الأمنية الأميركية لأوكرانيا منذ عام 2014.

ولم يكن الادعاء أن لأوكرانيا أثرا معدوما. فقد أقر المؤلفان بأن الولايات المتحدة ستضطر على نحو متزايد إلى توزيع الموارد المقيدة بين الساحتين الروسية والصينية مع استمرار الحرب وتزايد هشاشة الوضع حول مضيق تايوان. وقالا أيضا إن السلطات الجديدة التي تسمح لتايوان بالمنافسة على المواد الدفاعية الفائضة، وزيادة التمويل، والاحتياجات الواسعة لأوكرانيا، ستؤدي بمرور الوقت إلى تكثيف التنافس المباشر.

كانت حجتهما تتعلق بالسبب والمعالجة. فإبطاء الدعم لأوكرانيا أو مجرد وضع تايوان في مرتبة أعلى على قائمة الانتظار لن يصلح المتأخرات القائمة إذا ظلت أنظمة الإنتاج والمبيعات الأساسية بطيئة. وكان الرد الموصى به الاستثمار في القاعدة الصناعية الأميركية، وزيادة الطاقة الإنتاجية، وتعزيز سلاسل الإمداد، وتقليل التركيز في قطاع الدفاع. كما دعوا إلى اختصار عملية مبيعات السلاح وإلى تغييرات في ضوابط التصدير تتيح مزيدا من الإنتاج المشترك مع تايوان.

إن الموافقة على صفقة لا تعني الشيء نفسه مثل وجود طائرة أو صاروخ أو منصة إطلاق في خدمة القوات التايوانية. فقد تمر قضية من قضايا المبيعات العسكرية الخارجية عبر الحواجز السياسية والإدارية، ثم تظل مع ذلك في انتظار مصنع أو متعاقد فرعي أو مراجعة فنية أو موعد تسليم. وتعامل التحليل مع هذه المدة الزمنية بين البيع والتسليم بوصفها مشكلة قائمة بذاتها. ولم يختزل المتأخرات في مجرد رفض واحد من واشنطن.

AI-generated representative image.