أغلق الاتحاد الأوروبي طريق السلاح الأوروبي إلى أوزبكستان
جاء التدبير الأوروبي بعد رد الحكومة الأوزبكية على انتفاضة أنديجان في مايو 2005، ودخل حيز التنفيذ في 14 نوفمبر 2005. وشمل الأسلحة والمركبات العسكرية والمعدات شبه العسكرية وقطع الغيار، وانتهى في 31 أكتوبر 2009.

أُغلق الطريق الأوروبي بعد أنديجان. أما بقية خريطة الإمداد العسكري لأوزبكستان فلا يوثقها هذا السجل. يسجل SIPRI أن الحكومة الأوزبكية ردت على انتفاضة 12 و13 مايو 2005 في أنديجان بإطلاق النار على مئات المدنيين، معظمهم غير مسلحين. وتقول قاعدة البيانات إن المجلس الأوروبي بدأ بحث التدابير بعد رفض السلطات الأوزبكية إجراء تحقيق دولي مستقل. وفي نوفمبر 2005، اعتمد الاتحاد الأوروبي الموقف المشترك 2005/792/CFSP.
لم يكن التدبير مجرد تعبير عام عن القلق. فقد أنشأ حظرًا على بيع الأسلحة والمواد ذات الصلة من جميع الأنواع إلى أوزبكستان من دول الاتحاد أو عبرها، أو توريدها أو نقلها أو تصديرها. ويسرد SIPRI الأسلحة والذخائر والمركبات العسكرية والمعدات شبه العسكرية وقطع الغيار ضمن النطاق. كما اعتمد المجلس اللائحة (EC) رقم 1859/2005 لدعم التنفيذ الموحد. دخل الحظر حيز التنفيذ في 14 نوفمبر 2005. ويسجل SIPRI بقاءه حتى نهاية أكتوبر 2009، عندما قرر المجلس الأوروبي عدم تجديد العقوبات. ويحدد جدول القاعدة تاريخ الرفع في 31 أكتوبر 2009. وهذه هي التواريخ القانونية ذات الصلة. وقعت عمليات القتل في أنديجان في مايو، واعتمد التدبير لاحقًا، وكان الرفع قرارًا منفصلًا، ولا ينبغي دمجها في حدث واحد.
ويهم التمييز لأن الأدلة تتعلق بالوصول من مجموعة محددة من الموردين. فعبارة «الإمداد الأوروبي بالسلاح» تعني هنا النقل من دول الاتحاد أو عبرها. ولا تعني أن كل مورد أجنبي توقف عن التعامل مع أوزبكستان، أو أن معداتها القائمة صودرت، أو أنها عجزت عن الشراء من مكان آخر. ولا يقدم SIPRI عقدًا أو منصة أو جردًا أو تأخيرًا في التسليم أو رقمًا للجاهزية. ولا يثبت المصدر أيضًا طلبًا ملغى بعينه. فقد شمل الحظر قطع الغيار إلى جانب المعدات النهائية، وهو أمر قد يهم أسطولًا قائمًا، لكن لا يذكر السجل أسطولًا متأثرًا. ولذلك يثبت تغيرًا في الشروط القانونية للمشتريات، لا تغيرًا مقيسًا في القدرة العسكرية.
وجاء القرار بعد نزاع سياسي حول المساءلة. ويربط SIPRI بحث الاتحاد الأوروبي في العقوبات برفض الحكومة الأوزبكية السماح بتحقيق مستقل. هذا هو التسلسل الموثق، لكنه لا يثبت دافع كل حكومة أوروبية خارج الرد المعلن، ولا يخبرنا كيف عدلت طشقند مشترياتها.
ولا أساس هنا لكتابة نهاية الحظر على أنها عودة للإمداد. فقد قرر المجلس الأوروبي عدم تجديد العقوبات. وأزال ذلك القرار حظر الاتحاد المسجل في نهاية أكتوبر 2009، لكن المصدر لا يقول إن عقدًا وُقع أو تسليمًا استؤنف أو طريقًا بديلًا فُتح فورًا.
والأدلة واضحة بشأن القيد ومحدودة بشأن عواقبه. فلقرابة أربعة أعوام، مُنع صنف محدد من عمليات نقل الدفاع من دول الاتحاد أو عبرها. وشمل الحظر أصنافًا ذات صلة بالصيانة مثل قطع الغيار. أما ما طلبته أوزبكستان وما احتفظت به وما حصلت عليه من موردين آخرين فليس في المواد المسترجعة.
وهذا يكفي لتحديد نقطة فيتو من دون اختلاق قصة ميدانية. فقد يغلق طريق مورد في القانون قبل أن يستطيع أحد إظهار مركبة متوقفة أو مستودع فارغ. وفي هذه الحالة، الإغلاق القانوني موثق، أما أثره في القوات الأوزبكية فمحجوز إلى حين توافر دليل.
AI-generated representative image.
