Skip to main content
العودة إلى حق النقضARM-04

كانت لأرمينيا ضمانة من منظمة معاهدة الأمن الجماعي. أما ناغورنو كاراباخ فلم تكن كذلك.

خلال حرب 2020 التي استمرت ستة أسابيع، قاتلت أذربيجان لاستعادة أراضٍ معترف بها دوليا على أنها أذربيجانية. وكانت أرمينيا عضوا في منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تقودها روسيا، لكن التزامات الدفاع الجماعي في الحلف لم تمتد رسميا إلى ناغورنو كاراباخ.

الدولةأرمينيا
النظامتوقعات الدفاع الجماعي في منظمة معاهدة الأمن الجماعي خلال حرب ناغورنو كاراباخ
الآليةنطاق معاهدة الدفاع الجماعي
صورة توضيحية مرافقة للحالة، وليست تجسيدا للحدث المذكور.
صورة تمثيلية توضيحية مرافقة لهذه الحالة، وليست صورة فوتوغرافية للحدث المذكور.

كانت لدى أرمينيا تحالف دفاع جماعي. وقد دارت حرب 2020 إلى حد كبير خارج الإقليم الذي تعهد ذلك التحالف بحمايته.

كان الصراع الذي اندلع في خريف 2020 حربا استمرت ستة أسابيع بين أذربيجان والقوات الأرمينية وقوات ناغورنو كاراباخ. وتصف خدمة أبحاث الكونغرس ناغورنو كاراباخ والمناطق المحيطة بها بأنها أجزاء معترف بها دوليا من أذربيجان. وقد استعادت أذربيجان معظم الأراضي التي كانت قد خسرتها في معارك تسعينيات القرن الماضي، بما في ذلك المناطق المحيطة وجزءا من ناغورنو كاراباخ.

لم تكن أرمينيا دولة معزولة. فهي وروسيا كانتا تنتميان إلى منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وهي التحالف الذي تقوده روسيا ويلتزم أعضاؤه بالدفاع عن سلامة أراضي بعضهم بعضا في حال وقوع عدوان. وكانت لروسيا أيضا علاقة أمنية ثنائية مع أرمينيا وقاعدة عسكرية في غيومري. وتفسر تلك الحقائق لماذا توقع الأرمن أن يكون لموسكو ولمنظمة معاهدة الأمن الجماعي دور عندما بدأت الحرب.

غير أن ذلك لم يجعل كل ساحة قتال مرتبطة بالأرمن هجوما على أرمينيا. فالتقرير نفسه الصادر عن خدمة أبحاث الكونغرس يقول إن التزامات منظمة معاهدة الأمن الجماعي والالتزامات الثنائية لم تمتد رسميا إلى ناغورنو كاراباخ. كما يصف تقرير مجموعة الأزمات الدولية عن المنطقة بعد الحرب روسيا بأنها الحليف التعاهدي لأرمينيا والوسيط الذي رعى وقف إطلاق النار عام 2020، مع التعامل مع الإقليم بوصفه ساحة منفصلة ومتنازعا عليها.

لذلك كان في وسع الحلف أن يظل قائما في أرمينيا من دون أن يفضي إلى تدخل قتالي جماعي من أجل ناغورنو كاراباخ. وقد تعاملت أرمينيا مع سكان الإقليم وأرضه على أنهما عنصران محوريان في أمنها. غير أن مسألة المعاهدة كانت تتوقف على حدود دولة عضو.

وقد توسطت موسكو في وقف إطلاق النار في نوفمبر ونشرت نحو 2000 من قوات حفظ السلام في منطقة النزاع، بما في ذلك دور في تأمين الممر الذي يربط أرمينيا بناغورنو كاراباخ. ولم يحول ذلك التدخل منظمة معاهدة الأمن الجماعي إلى ضمانة للوضع السياسي للإقليم. فالتغطية المسترجعة تثبت وجود حد لنطاق المعاهدة، لا أن روسيا تخلت عن أرمينيا في كل اعتبار.

AI-generated representative image.