ألمانيا احتاجت ذخيرة سويسرية لمدافع غيبارد. سويسرا رفضت إعادة التصدير.
رفضت سويسرا طلبات ألمانيا نقل ذخيرة ذات منشأ سويسري إلى أوكرانيا، بما في ذلك قذائف عيار 35 ملم لمدافع غيبارد المضادة للطائرات. لم يكن البديل الفوري للتوريد واضحًا، لكن المصادر لا تحدد المخزونات ولا الخسارة العملياتية.

كانت لدى ألمانيا مركبات غيبارد المضادة للطائرات. وبعض الذخيرة لا يزال يحتاج إلى جواب سويسري.
في 26 أبريل 2022، أفادت رويترز بأن سويسرا المحايدة استخدمت حق النقض ضد إعادة تصدير ذخيرة سويسرية الصنع تُستخدم في مدافع غيبارد المضادة للطائرات التي كانت ألمانيا ترسلها إلى أوكرانيا. وأكدت الأمانة العامة السويسرية للشؤون الاقتصادية، سيكو، أن ألمانيا طلبت نقل ذخيرة كانت قد حصلت عليها سابقًا من سويسرا.
وقالت سيكو إنها تلقت طلبين ألمانيين. يتعلق أحدهما بذخيرة عيار 35 ملم لمدافع غيبارد، ويتعلق الآخر بذخيرة عيار 12.7 ملم. وقد رُفض الطلبان معًا. وأضافت سيكو أن القرارات استندت إلى الحياد السويسري ومعايير الرفض الإلزامية المنصوص عليها في تشريعات المواد الحربية السويسرية.
وبناءً على ذلك، لم تُعامل الذخيرة بوصفها مخزونًا ألمانيًا عاديًا يمكن تحويله متى شاءت برلين. وكانت سويسرا تشترط عمومًا على الدول التي تشتري موادها الحربية الحصول على إذن قبل إعادة التصدير. وقد أنشأت عملية البيع الأصلية نقطةَ تحكم مستمرة. كان بإمكان ألمانيا التبرع بالمركبات، لكنها لم تستطع افتراض أن كل طلقة ذات منشأ سويسري في حوزتها ستسير معها.
جاء القرار بعد أن أعلنت ألمانيا أول شحنة من الأسلحة الثقيلة إلى أوكرانيا. ووصفت رويترز تلك الشحنة بأنها استجابة لضغوط داخلية وخارجية لمساعدة أوكرانيا على مقاومة الهجمات الروسية. وكانت مركبات غيبارد جزءًا من جهد أوسع لإرسال معدات دفاع جوي، لكن هذا التقرير يتعلق بطلبات الذخيرة، لا بحصر كامل لتوريد المركبات.
أما الأثر الفوري فكان غير واضح. وقالت هيئة البث السويسرية إس آر إف إنه لم يكن واضحًا أي نوع من الذخيرة كانت ألمانيا ترسله إلى أوكرانيا إلى جانب مركبات غيبارد بعد القرار السويسري. وتكتسب هذه العبارة أهمية لأنها تمنع استنتاجًا أقوى. فالسجل يُظهر أن مسارًا واحدًا أُغلق. لكنه لا يُظهر أن ألمانيا لم تكن تملك أي طلقات أخرى، ولا أن أطقم أوكرانية توقفت عن إطلاق النار، ولا أن مركبة بعينها أصبحت غير صالحة للاستخدام.
ولاحقًا، أفادت تقارير سويسرية بأن الطلب الألماني المرفوض بلغ 12400 طلقة من ذخيرة سويسرية الصنع. وهذه الكمية مفيدة فقط مع نسبتها وسياقها. فهي لا تثبت أن 12400 طلقة كانت تمثل كامل مخزون ألمانيا، أو حاجة أوكرانيا، أو عدد الطلقات الممنوعة من الوصول إلى وحدة عملياتية.
وكان السياق القانوني والسياسي هو سياسة الحياد السويسرية. فقد اعتمدت سويسرا عقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا، لكنها قالت إن الحياد يمنعها من تزويد أطراف في مناطق النزاع بالأسلحة. وكانت هذه السياسة موضع نقاش داخلي، كما كانت الحكومة قد رفضت أيضًا طلبات أخرى مرتبطة بالدعم لأوكرانيا. وتوضح هذه الحقائق الإطار المعلن. لكنها لا تثبت دافعًا غير معلن يتجاوز الرفض والقانون المذكور.
واستمر شرط إعادة التصدير رغم تغير الملكية. فقد اشترت ألمانيا الذخيرة من سويسرا، لكن الموافقة السويسرية ظلت ذات صلة عندما اقترحت ألمانيا إرسالها إلى بلد في حالة حرب. وهذه هي نقطة المشتريات في القضية. فالتسليم إلى حليف لم يلغِ قاعدة دولة المنشأ بشأن إعادة التصدير.
AI-generated representative image.
